أجندة نضالية

النشرة البريدية

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أنشطة أميرية

Imprimer
الرئيسية | شؤون عسكرية وإستراتيجية | مشاركة الحرس الملكي بعنوان: " أصالة التقاليد " بالدورة التاسعة لمعرض الفرس للجديدة 2016

مشاركة الحرس الملكي بعنوان: " أصالة التقاليد " بالدورة التاسعة لمعرض الفرس للجديدة 2016

مشاركة الحرس الملكي بعنوان: " أصالة التقاليد " بالدورة التاسعة لمعرض الفرس للجديدة 2016

 

حسن مير :مدير ورئيس التحرير مجلة العهد الجديد للمغرب وكاتب- مستقل- في: الفكر الملكي المغربي المعاصر والتاريخ العسكري المغربي المعاصر والدراسات القانونية...
hassan.mir@4gmail.com
بأمر من صاحب الجلالة الملك أمير المؤمنين محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية يشارك الحرس الملكي في الدورة التاسعة لمعرض الفرس للجديدة 2016 ب شعار " أصالة التقاليد " وهي فرصة للحرس الملكي للتواصل مع زوار المعرض الفرس للجديدة من داخل المملكة المغربية ومن ضيوفها، وذلك من أجل تعريف الجمهور بالمجهودات التي يبذلها رجال ونساء الحرس الملكي للمحافظة على الموروث التاريخي للمملكة المغربية ، وكذلك صيانة التقاليد الأصيلة المغربية في العديد من الفنون طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك أمير المؤمنين محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية التي يعد الحرس الملكي جزء لا يتجزأ منها ، ومن هذه التقاليد المغربية التي يعمل الحرس الملكي على إسمرارها العناية والإهتمام بالخيل وكل ما يتعلق بالخيل من السروج والألبسة التقليدية المغربية العسكرية ... وكذلك تقديمها للجمهور للتعرف على تاريخ المملكة المغربية العريق ، من خلالة مجموعة من مجسمات للألبسة المغربية العسكرية ، ومجموعة من الصور ولوحات توضيحية ، بالإضافة إلى شروح وتوضيحات يقدمها بعض ضباط وضباط الصف للحرس الملكي لزوار الرواق .
ويسعدني أن أقدم للقراء الكرام ما جاء في مطوية خاصة برواق الحرس الملكي:
<<
الحرس الملكي أصالة التقاليد
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية ، ينظم الحرس الملكي في إطار الدورة التاسعة لمعرض الفرس بالجديدة عرضا تحت عنوان: الحرس الملكي " أصالة التقاليد " . ويشمل على العرض على مجموعة من الوثائق والصور التاريخية بالإضافة إلى تحف فنية وبذل وسروج تقليدية ضمن المحاور التالية:
1-
الحرس الملكي ، استمرارية المهام ؛
2-
الحرس الملكي ، تراث الفروسية ؛
3-
حرف الفروسية ، مهارة وتناسق بين التقاليد والتحديث
4-
الحرس الملكي ، وفاء وإخلاص في خدمة العرش. 
الحرس الملكي اسمرارية المهام
اشتهر الحرس الملكي عبر صيرورته التاريخية بتسميات عدة إذ انتقل من ما كان يطلق عليه الحرس الأسود إلى الحرس الشريف سنة 1912. وبعد تأسست القوات المسلحة الملكية كرمز للسيادة والاستقلال في سنة 1956 ، أطلق على هذه الوحدة مسمى الحرس الملكي.
ونظرا لما يحمله من دلالات تاريخية بكونه أقدم الوحدات العسكرية ، يتميز الحرس الملكي بتقاليده العريقة وبذله التقليدية التي ترسخ خصائص صفته ومكوناته ، كما يستمد فخره واعتزازه من أصوله التاريخية ووظائفه النبيلة التي تجعل منه الوحدة الدائمة الحضور في مراسيم البيعة والخرجات الملكية وصلاة الأعياد ، وفي الاحتفاء بالمناسبات الوطنية أو استقبال الضيوف.
وينص الظهير الشريف رقم 1.63.230 المؤرخ ب 1963 والذي يعتبر بمثابة النظام الأساسي العسكري للحرس الملكي ، في فصله الأول على ما يلي:" الحرس الملكي هيئة عسكرية من جيشنا الملكي موضوعة مباشرة وبصفة خاصة تحت سلطة جنابنا العالي. بالله وتجري عليه، مع مراعاة المقتضيات بعده والظائر الشريفة ، والأنظمة المطبقة على القوات المسلحة الملكية. "
وبفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية يدأب الحرس الملكي بأمانة وإصرار على القيام بمهامه في خدمة الشعار الخالد: الله- الوطن- الملك. 
الحرس الملكي تراث الفروسية
انسجاما مع الإرادة الملكية السامية الرامية إلى الحفاظ على استمرار تقاليد الفروسية الوطنية ، ويسعى الحرس الملكي إلى الحفاظ على موروثه في هذا المجال من أجل مجهودات متواصلة.
ففي سياق الإهتمامات الملكية السامية ، استطاع الحرس الملكي أن يعطي للفرس مكانته من خلال تربية الخيول بغية الحصول على فرس وطني قادر على التباري على المستويات العليا ، حيث يتم السهر في وحدة " زوادة" بتطوان على إنتاج سلالة إنجليزية إسبانية عربية بجانب السلالتين المحليتين البربري والعربي البربري.
وتوجت هذه المجهودات بارتفاع وثيرة نسبة الولادات بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة ، إذ وصلت إلى 40 مهرا مما أهل الوحدة لتحقيق اكتفائها الذاتي من الخيول وتزويده بعض وحدات القوات المسلحة الملكية منها.
ومن أجل أن يساهم الحرس الملكي في تنمية رياضة الفروسية ومنحها إشعاعها على المستوى الدولي ، نظمت مباريات القفز على الحواجز والبولو طوال سنوات مما جعلها تقترن بأسماء العديد من الفرسان المنتمين إلى الوحدة . ووفرت هذه المؤسسة لهاتين الرياضتين اللتين غدتا تقليدا من تقاليد الحرس الملكي الأساسية ، كل التجهيزات والمعدات اللازمة.
وفي المجال الفني للفروسية ، تؤكد عروض الكاروزيل ، بإعتبارها تظاهرة فنية بامتياز ، الطابع التقليدي لاستعراض يمزج بين تناسق أنغام الجوقة النحاسية للخيالة ولوحات استعراضية تبرز الإنسجام بين الفرس والفارس.
حرف الفروسية. مهارات وتناسق بين التقليد والتحديث
بأعتبارها موروثا تاريخيا عريقا ، يجعل الحرس الملكي حرف الفروسية ضمن أولياته من أجل المساهمة في تثمين الفروسية الوطنية.
ومن ضمن مهن الفروسية العتيقة التي تندرج في هذا السياق ، نجد ورشة صناعة الحذوات التي تستدعي إلماما تاما بعلم تشريح الخيل لجعل هذه الحذوات ملائمة لتحرك الفرس. وولا يكتفي البيطار الحداد بتركيب الحذوات فقط ، بل يقوم أيضا بتصميم أخرى لتقويم العيوب المرتبطة بأمراض الخيول. كما جعل الحرس الملكي في صلب اهتماماته ، العناية بإسراج الخيول ، مع الحرص على أن تكون المواد الأولية المستعملة في صناعة السروج من عينة رفيعة تتوافق مع. حاجيات الفارس وفرسه. 
ومن جانب آخر ، يتجلى هذا الاهتمام في مجال صناعة الأحذية حيث يتم الحرص في عملية إنجاز الحذاء على الدقة والحرفية ، مما يخرج للوجود تحفة فنية قد لا تخفي حذقة صانعها.
وغير بعيد عن حرف الفروسية التقليدية ، تظل البيطرة ضمن مراكز الإهتمام والعناية داخل الحرس الملكي. ووعيا منه بأهمية هذا المجال الحيوي يوفر الحرس الأطره الطبية البيطرية إطارا مناسبا للعمل داخل العيادة البيطرية المجهزة بأحدث المعدات الطبية والتقنية المتطورة ، أهلته ليصبح. قبلة للبحث العلمي في مجال البيطرة على الصعيد الوطني.
ولارتباطه الوثيق بالعمق الحضاري للمغرب ، يولي الحرس الملكي أيضا عناية خاصة للفن المعماري مما جعل بناياته المختلفة تعكس الطابع المعماري العربي المورسكي ، وتضفي بذلك مسحة جمالية خاصة على الفضاءات المعدة لسير العمل داخل الوحدة.
الحرس الملكي وفاء وإخلاص في خدمة العرش
ظل الحرس الملكي ولا يزال على امتداد تاريخيه وفيا في خدمة الأعتاب الشريفة وأداء وظيفته المتميزة كالحراسة وتحية الشرف ، حيث حظي بموقع مراسيم ملكية بهية ، ذات تجليات عميقة تمثلت بالخصوص في الأعياد الدينية والوطنية ، كما يحظى الحرس الملكي بشرف المشاركة في مراسيم استقبال صاحب الجلالة لضيوفه جلالته الكرام ، ونهل قواعد هذه المراسيم وضوابطها الدقيقة ومكوناتها من تقاليد مغربية عريقة.
وباعتباره رمزا من ضمن الرموز التي تزخر بها الطقوس المرتبطة بهذه المراسيم يحضر الحرس الملكي بكل تشكيلاته المتفردة بأزيائها وإسراجها في تناسق بديع بين مختلف مكوناته من مشاة وخيالة وموسيقى وجوقة نحاسية ،ومعتزا بدوره في تخليد واستمراية هذه التقاليد.
وتتجلى مشاركة الحرس الملكي بنفس الأبهة في مراسيم البيعة باعتبارها مكونا تقوم عليه الخصوصيات المغربية والثوابث الوطنية وكأحد اللحظات التي تتجلى فيها الروابط المتينة والوشائج القوية التي تجمع بين عاهل البلاد المفدى وسائر أفراد الشعب المغربي ، حيث يمتزج التاريخ العريق والروابط الوثقى بجمال وهيبة مشهد مترسخ في قلوب المغاربة. ولعل ما يعكسه الحضور القوي الذي يتجلى به الفرس في مثل هذه المناسبات العناية المولوية بهذا الرفيق النبيل.
كما أن الحرس الملكي دورا فعالا في ترسيخ بعض الرموز الوطنية كالنشيد الوطني الذي يعود أصل لحن إلى رئيس موسيقى الحرس الشريف. وفي هذا الصدد ، ستتم الإشارة في هذا المحور إلى رموز وطنية الثلاث: العلم الوطني والنشيد الوطني ثم رمز المملكة.. >> .
ولتذكير فإن هذا الرواق يسهر على تنظيمه العديد من الضباط وضباط الصف للحرس الملكي بإشراف الجنرال ميمون المنصوري قائد الحرس الملكي ، الذي يعمل طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك أمير المؤمنين محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية.
مجلة العهد الجديد للمغرب - الدار البيضاء المملكة المغربية في بوم الأحد 16 أكتوبر 2016


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.