أجندة نضالية

النشرة البريدية

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أنشطة أميرية

Imprimer
الرئيسية | شؤون عسكرية وإستراتيجية | مشاركة الدرك الملكي المغربي في الدورة التاسعة لمعرض الفرس- 2016 - بمدينة الجديدة

مشاركة الدرك الملكي المغربي في الدورة التاسعة لمعرض الفرس- 2016 - بمدينة الجديدة

مشاركة الدرك الملكي المغربي في الدورة التاسعة لمعرض الفرس- 2016 - بمدينة الجديدة

 

حسن مير :مدير ورئيس التحرير مجلة العهد الجديد للمغرب وكاتب- مستقل- في: الفكر الملكي المغربي المعاصر والتاريخ العسكري المغربي المعاصر والدراسات القانونية...
hassan.mir@4gmail.com
بمناسبة إحتضان مدينة الجديدة الدورة التاسعة لمعرض الفرس لسنة 2016 وبأمر من صاحب الجلالة الملك أمير المؤمنين محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية إلى الفريق الأول حسني بنسلسمان قائد الدرك الملكي ، شاركة الدرك الملكي برواق في هذا المعرض وذلك من أجل التواصل والتقرب والتفاعل مع جمهور من زوار المعرض ، وكذلك لتوضيح إختصاصات الدرك الملكي ومسؤولياته في الحفاظ على الأمن ، وحماية الأرواح والأجساد والممتلكات الثابتة والمتنقلة ، ومكافحة الجريمة ، بالإضافة إلى الدفاع على الوحدة الوطنية والترابية للمملكة المغربية ، وعلى المؤسسات الشرعية الوطنية والدستورية والقانونية ، وكذلك مهمام خيالة الدرك الملكي في حماية الشواطئ وحماية البيئة والسدود ...
وتوجد في روراق خيالة الدرك الملكي بالمعرض الفرس مجسمات لخيالة الدرك الملكي وبعض الصور والمعدات اللازمة لتدخل الدرك الملكي ، بالإضافة إلى شروحات وإيضاحات يقدمها بعض الضباط وضباط الصف من خيالة الدرك الملكي ، زائد مطوية توزع على الزوار توضح بعض من مهمام خيالة الدرك الملكي . وجاء في هذه المطوية للدرك الملكي مايلي:<< الدرك الملكي قوة عمومية مكلفة بالسهر على حماية الأشخاص وممتلكاتهم واستتباب النظام العمومي واحترام القانون. ومن أجل القيام بالمهام المنوطة به على أحسن وجه، فإن الدرك الملكي يسخر لهذا الغرض إمكانيات بشرية ومعدات جد هامة معززة بوحدة خاصة للخيالة. هذه الوحدة تتوفر على فرسان مكونين تكوينا خاصا ، بالإضافة إلى خيول من أجناس مختلفة، تساهم بصفة دائمة في جميع التدخلات سواء تعلق الأمر بمهمة الأمن أو الحماية. ولكي يكون الفارس قادرا على مساعدة المواطنين وحماية البيئة والحفاظ على النظام العام ، يجب عليه أن يكون في الدرجة الأولى متمتعا بروح استباقية وحس المسؤولية ، الشيئ الذي سيمكنه لا محال من النجاح في مهمته وتجاوز الصعوبات، وذلك من أجل تحقيق غايات سامية:
-
ضمان الأمن العام
-
حماية المواطنين
-
الحفاظ على البيئة.
تكوين الدركيين الخيالة
ان طبيعة المهام المنوطة بالدركي الخيال ، تستوجب منه أن يكون ملما بكفاءات ومؤهلات عالية ويقظة كبيرة ، ومن أجل تكوينه تكوينا جيدا ، فإنه يحضى بعناية خاصة ، تتجلى أولا في طول المدة التي يقضيها أثناء التدريب وثانيا في اختلاف الإمكانيات والمعدات المسخرة له ، وهذا التكوين يتم عبر ثلاثة مراحل:
-
مرحلة التكوين الابتدائي في الفروسية
هذه المرحلة من التكوين مخصصة للمتدربين الدركيين المبتدئين ، يتلقون خلالها المبادئ الأولية والمعلومات النظرية ، تهدف إلى خلق الإنسجام بين الفارس والفرس.
-
مرحلة إعادة تكوين الفرسان:
عبر برنامج جد مكثف ، يتم تعلم وتطبيق مجموعة من الأساليب والتقنيات الحديثة ، إذ من خلالها يتمكن الدركي الخيال كسب كفاءات عالية ومهارات لا يستهان بها تتجلى في كيفية ترويض الخيول والقفز على الحواجز والقيام بحركات استعراضية ، دون أن ننسى كيفية تهيئ الجياد وتدريبها.
-
مرحلة التكوين الإحترافي
خلال هذه المرحلة ، يعمل الطاقم المشرف على التكوين ، تحقيق الأهداف التالية:
-1
تكوين الدركي الخيال.
كما سبق الذكر ، فإن الأهداف السامية للدرك الملكي بصفة عامة ولمجموعة الخيالة بصفة خاصة ، هي الحفاظ على الأمن وسلامة المواطن وممتلكاته ، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف ، فإن التكوين الإحترافي للدركيين الخيالة يتركز بالأساس على تلقينهم المبادئ الصحيحة والقواعد العامة التي ستساعدهم في حياتهم المهنية وفي كيفية تدبير المهام المنوطة بهم والتي تتلخص في: 
-
احترام القانون
-
التحلي بالهدوء والصبر
-
عدم الحياد لأية جهة
-
تعلم كيفية التواصل مع المواطنين وكسب الثقة بالنفس
-
تعلم القدرة على اتخاد القرارات الصحيحة
-
القدرة على تحمل المسؤولية
-
اكتساب لياقة بدنية جيدة.
تكوين الحصان
خلال هذه المرحلة ، يتم تدريب الخيول تدريبا خاصا، يجعلها قادرة على تحمل الحالات الصعبة أثناء عملها، لتصبح مؤهلة للتأقلم مع مختلف الظروف التي تواجهها ، ويعتمد في تمرينها على برامج وتقنيات تستدعي في بعض الأحيان تدخل خبراء تقنيين ، لهذا يجب أن تكون هذه الخيول مميزة على الصفات التالية:
-
القوة والصلابة
-
الشجاعة والقدرة على تحمل المشاق
-
المرونة والسرعة
-
الهدوء
وللوصول إلى هذه الغاية ، يتم ترويض الخيول كي تصبح قادرة على التآلف مع:
-
الضجيج
-
النار والدخان
-
المناطق المنيعة والوعرة الولوج
-
الدخول في الأنفاق وصعود الأدرجة...
المهام التي تقوم بها مجموعة الخيالة للدرك الملكي
-
الإنقاذ والمساعدة
بالرغم من التطور الذي تعرفته وسائل النقل الحديثة ، يبقى الحصان الوسيلة الأنجع والبديلة للوصول إلى بعض المناطق الجبلية والمنعدمة المسالك ، فتتم دوريات البحث على المصابين وتقديمهم الإسعافات الأولية.
-
حماية البيئة
على غرار جل بلدان العالم ، فإن المغرب يعي جيدا بدور البيئة وضرورة حمايتها والحفاظ عليها ، لهذا فإن مجموعة الخيالة التابعة للدرك الملكي تشارك بشكل كبير ، ومستمر في حماية البيئة والمحافظة على الثروات الطبيعية. فبفضل الدوريات التي تقوم بها داخل الغابات ، والشواطئ ، والمناطق السياحية ، يتم توعية المواطنين على عدم الإخلال بالبيئة وذلك بعدم رمي الأزبال، وتلوث المياه وتجنب أسباب الحريق.
-
الأمن العام وحماية المواقع
خلال فترات الصيف ، وأثناء التظاهرات الرياضية والثقافية ، تعمل دوريات الخالية على استتاب الأمن والحفاظ على الطمأنينة العامة ، كما تعمل على حراسة وحماية المواقع الإستراتيجية الحساسة مثل السدود ، المطارات ، الموانئ ، الردارات وغيرها.
-
الشرطة القضائية
وفي إطار عمل الشرطة القضائية ، يعتمد على دوريات الخيالة لتسخيرها في مهمتين أساسيتنين وهما:
-
جمع المعومات
بتنسيق مع المراكز الترابية للدرك الملكي ، تقوم مجموعة الخيالة بالانتقال إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها واستقصاء وتدوين المعومات ذات الطابع القضائي والاقتصادي والإجتماعي فيتم استغلال تلك المعومات واستثمارها للصالح العام.
-
عمليات التمشيط والبحث عن الفارين من العدالة
كما سبق الذكر ، فبفضل الحصان يمكن الوصول إلى المناطق الوعرة والقيام بحملات تمشيطية واسعة والبحث عن الفارين من العدالة وإلقاء القبض على المجرمين الدين يجدون في الغابات والمناطق الجبلية ملاذ للاختباء
المنافسات الرياضية
إن أنشطة مجموعة الخيالة للدرك الملكي لا تقتصر على تنفيذ المهام المنوطة بها ، بل تتعداها إلى المشاركة في تظاهرات رياضية ، والمنظمة تحت رعاية الجامعة الملكية للفروسية ، حيث تمكن فرسان المجموعة على مراتب متقدمة في جميع المجالات وخاصة مسابقة القدرة والتحمل ، وذلك بالفوز مرات متعددة بميداليات ذهبية وفضية.
انفتاح مجموعة الخيالة للدرك الملكي خارجيا
فلكي تتمكن مجموعة الخيالة الدرك الملكي من تحقيق وإنجاز مهامها على أحسن وجه، والرفع من المستوى التقني لفرسانها مع تطوير قدراتهم ، فإنها اعتمدت على ربط علاقات تعاون وتبادل القدرات والخبرات مع وحدات خيالة الدرك لدول الجوار ، خاصة مع الحرس الجمهوري الفرنسي والحرس الوطني البرتغالي.
مجلة العهد الجديد للمغرب-الدار البيضاء المملكة المغربية في 1 نوفمبر 2016


 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.