أجندة نضالية

النشرة البريدية

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أنشطة أميرية

Imprimer
الرئيسية | شؤون سياسية | وفاة محمد حسنين هيكل، أشهر الصحفيين المصريين والعرب

وفاة محمد حسنين هيكل، أشهر الصحفيين المصريين والعرب

وفاة محمد حسنين هيكل، أشهر الصحفيين المصريين والعرب

القاهرة – الحسين البوكيلي – بعد معاناة مع المرض أسلم الكاتب الصحفي المصري الأشهر محليا وعربيا الروح لبارئها ،اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 92 عاما.

ويعد هيكل أحد المراجع الهامة في تاريخ مصر الحديث حيث رافق قادة ثورة 1952 في مصر خاصة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي كان قريبا إليه مما سمح له بمعرفة خبايا السياسة المصرية والعلاقات مع الخارج وما كان يدور في الكواليس.

وبعد وفاة عبد الناصر استمر في علاقة جيدة مع خلفه أنور السادات لكن سرعان ما وقعت القطيعة بين الرجلين وصلت لحد العداء عكسه في عدد من كتاباته لعل من بينها مؤلفه (خريف الغضب) الذي لقي في حينه رواجا كبيرا في مصر والعديد من الدول العربية.

وكانت علاقة الراحل هيكل بالرئيس الأسبق حسني مبارك تتأرجح مدا وزجرا ، وظل بعيدا يراقب وضع بلاده مقدما بين الفينة والأخرى “وصفات” لعلاج ما يراه معوجا وهو ما كان يثير عليه عاصفة من الجدل الذي اعتاده منذ دخوله معترك الصحافة كمسؤول عن أوسع الصحف انتشارا هي (الأهرام) والسياسة لعلاقته مع عبد الناصر ومشاركته أحيانا في صنع القرار ، وتوجيه الرأي العام من خلال كتاباته التي لقيت دوما اقبالا واسعا من الناس.

وفي الأشهر الأخيرة كان مقلا في علاقاته ويكتفي باستقبال عدد محدود من كتاب وصحفيين وأحيانا يخص إحدى القنوات التلفزيونية بحديث عن أحوال البلاد والمنطقة عموما وآخر لقاء له كان احتفاله بعيد ميلاده قبل أسابيع مع عدد من الكتاب منهم يوسف القعيد والكاتب عبد الله السناوي.

وعاش هيكل في محراب الصحافة مؤثرا وموجها ومبديا الرأي لنحو 74 سنة عاصر خلالها ،كما جاء في مقال لأحد الكتاب قبل أيام، ملكين وسبعة رؤساء جمهورية.

وولد حسنين هيكل أو “الأستاذ” كما كان يطلق عليه تلامذته وأصدقاؤه في 23 سبتمبر 1923 فى قرية باسوس احدى قرى محافظة القليوبية التابعة للقاهرة الكبرى.

وبدأ مشواره الصحفى عام 1942 وفي عام 1952 استطاع “الأستاذ” ملازمة جمال عبد الناصر والتعايش بالقرب منه ومتابعته وسنوات حوار لم يتوقف معه فى كل مكان حيث نشأت بين الرجلين حسب المهتمين ” علاقة وطيدة”، وحرر كتابا صدر للرئيس جمال عبد الناصر عام 1953 بعنوان “فلسفة الثورة “.

وكان محمد حسنين هيكل أقرب الصحفيين إلى الرئيس جمال عبد الناصر،وظهرت الصداقة التى ربطت هيكل بعبد الناصر جلية فى صياغته لخطاب التنحى الذى ألقاه عبد الناصر على الشعب بعد حلول نكسة عام 1967 (والنكسة مصطلح لهيكل لتخفيف وقع الهزيمة)، وهو الخطاب الذى تمكن فيه الرئيس المهزوم من جعل موقف المصريين موقف ا عاطفيø ا يتمسك فيه المصريون برئيسهم.

وإلى جانب العمل الصحفى شارك هيكل فى الحياة السياسية حيث تولى منصب وزير الإرشاد القومى عام 1970.

كما ظل رئيسا لتحرير (الأهرام) لمدة 17 عاما ، كما بدأ عام 1957 فى كتابة عموده الأسبوعى بالأهرام تحت عنوان “بصراحة”، والذى انتظم فى كتابته حتى عام 1994، وأنشأ مجموعة من المراكز المتخصصة تابعة لمؤسسة (الأهرام) كمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية.

 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.