أجندة نضالية

النشرة البريدية

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أنشطة أميرية

Imprimer
الرئيسية | شؤون إسلامية | العفو سﻻح المؤمن .

العفو سﻻح المؤمن .

العفو سﻻح المؤمن .

بقلم: حسن مير .مدير مجلة العهد الجديد للمعرب.

hassan.mir4@gmail.com

إننا في هذه الدنيا الفانية تقع في حياتنا الكثير من المشاكل مع بعض اﻷشخاص ،وقد يسئ لك ويضرك البعض اﻷخر إما بدون وقصد أو بقصد وسوء نية مع سبق اﻹصرار والترصد

إما لنعمة أنعم الله بهل عليك وغيرها فﻻتعجبه هذه النعمة ويعمل بما في وسعه ﻹزالتها عنك .

وإذا اراد اﻹنسان ان يعاملهم بالمثل سيكلفه ذلك كثيرا من الوقت وضياع الجهد فيما يضر وﻻ ينفع ، وخير وأفضل سﻻح لمواجهة هذه الفئة هو التعامل معها معاملة حسنة والتغاضي عن تصرفاتها السيئة كأنها لم تكن ،وقابلها باﻹبتسامة الصادقة وبقلب سليم يحب الخير للجميع.

وأقوى سﻻح لمواجهة هذه الفئة هو سﻻح العفو ،على كل من أساء إليك مهما كانت اﻹساءة،" والعفو ﻻ يزيد إﻻ عزة "كما جاء في الحديث النبوي، والعفو مطلوب من المسلم التعامل به في حياته اليومية مصداقا لقول سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وسلم :" العفو عند المقدرة"، وكذلك لقول الله تبارك وتعالى:" والعافين عن الناس"، لهذا فإننا نطلب ونوصي كل مسلم ان يكون ممارسا لتعامل بالعفو مع عامة خلق الله .

فسيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وسلم في قوة إنتصاره على قريش عند فتح مكة المكرمة كان بإمكانه ان ينقم منهم وﻻ كنه بخلقه السامي عفى عنهم وقال :" أذهبوا فأنتم طلقاء" فما أحوجنا للتعامل بهذه اﻷخﻻق المحمدية،وخصوصا وأننا نحتفل بعيد مﻻده فبجب علنا ان نطبق سنته ونتسامح ونتصالح ويعفو بعضنا عن البعض لنتفرغ لﻷعمال الصالحة والمفيدة للوطن وللمواطنين والمواطنات.

حسن مير .

الدار البيضاء - المملكة المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.