أجندة نضالية

النشرة البريدية

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أنشطة أميرية

Imprimer
الرئيسية | شؤون إسلامية | من عناية جلالة الملك الحسن الثاني بالسنة النبوية نموذج رسالة جلالته إلى المؤتمر الدولي حول السيرة النبوية

من عناية جلالة الملك الحسن الثاني بالسنة النبوية نموذج رسالة جلالته إلى المؤتمر الدولي حول السيرة النبوية

من عناية جلالة الملك الحسن الثاني بالسنة النبوية نموذج رسالة جلالته إلى المؤتمر الدولي حول السيرة النبوية

إعـداد وإنجــاز : حسـن ميــر، مدير ورئيس مجلة العهد الجديد للمغرب.
E-mail :
Hassan-mire@hotmail.com
في هذه السنة - وبالضبط في 8 ربيع الثاني 1430- منها تحل الذكرى العاشرة لرحيل إلى دار البقاء والخلود فقيد الأمة المغربية والعربية- الإسلامية جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله بواسع رحمته.
إن صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله المسلم القوي الإيمان، تلقى تربية من والده المجاهد بطل الحرية والتحرير صاحب الجلالة الملك محمد الخامس رحمه الله على حب الله ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن خلال هذه التربية الإسلامية تم غرس في ابنه وولي عهده وأمين سره عشق السنة النبوية الطاهرة لسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أعطى هذا الغرس المبارك الثمار المرجوة، وبهذه التربية الحسنة كان جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله من المدافعين عن الإسلام والمسلمين منذ أن كان وليا للعهد، وكان كذلك من المجاهدين المخلصين لفائدة السنة النبوية الشريفة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في العديد من المناسبات الثقافية والفكرية الوطنية وفي المحافل الدولية والجهوية وغيرها، وأحسن دليل قاطع الذي يؤكد اهتمام جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله بالحديث النبوي الشريف الدروس الحسنية الرمضانية التي تقام بالقصر الملكي العامر، وتحت الرئاسة الفعلية لجلالته والتي يخصص فيها القسط الكبير لتناول بالدرس والتحليل والشرح بعض الأحاديث النبوية المباركة من طرف فقهاء وعلماء وأساتذة ومغاربة ومسلمين وكذلك شارك فيها كذلك فخامة رئيس المالديف مأمون عبد القيوم بدرس حسني تحت عنوان: " الاجتهاد وضرورته الملحة لمعالجة القضايا المعاصرة" وتناول فيها الدروس بعض الوزراء المسلمين وحضر كذلك دروسها فخامة الرئيس الدولة الفلسطينية السيد ياسر عرفات رحمه الله. وحتى افتتاح هذه الدروس الرفيعة والمفيدة يتم بحديث نبوي، كما أن جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله الفقيه العالم والمفكر العبقري شارك مشاركة فعالة ومتميزة في هذه الدروس الجادة وذلك من خلال إلقاء بعض الدروس تطرق فيها جلالته لشرح وتحليل بعض الأحاديث النبوية الطاهرة. وهناك العديد من الأمثلة التي تؤكد على إحياء والدفاع عن السنة النبوية الطاهرة من طرف جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله ونعطي هنا نموذج واحد ألا وهو الرسالة التي بعثها جلالته إلى المؤتمر الدولي حول السرية النبوية المنعقد بالجمهورية الإسلامية الباكستانية في عام 1406 هجرية الموافق 1985 ميلادية والذي نظم بمدينة إسلام أباد. وهذه الرسالة الملكية السامية توضح اهتمام وعناية جلالته بالسنة النبوية الشريفة وكذلك الدفاع عنها – كما سبق أن قلنا- ضد كل من يريد استغلالها لتطرف وخلق التفرقة بين المسلمين ومن يريد استعمالها للإساءة للإسلام والمسلمين، وكل من يتطاول ويشكك في الأحاديث النبوية المنورة لخاتم الرسل والأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وفيما يلي النص الكامل لرسالة صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، وإننا نعيد نشرها لتذكير المغاربة أولا، وكافة المسلمين ثانيا، وللإنسانية جمعاء ثالثا، بالدور الرائد التي قام به جلالته للحفاظ على مكانة السنة النبوية في حياة المسلمين، سواء في العبادات أو المعاملات أو السلم والحرب، وهذه الرسالة وثيقة تاريخية تؤكد تشبت جلالته بالسنة النبوية الشريفة. كما أن نشرها هو حبا ووفاءا وإخلاصا لفقيد الأمة المغربية، والعربية-الإسلامية المجاهد الفقيه العالم والمفكر الموسوعي جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومع الرسل والأنبياء والشهداء ومع الأولياء الذين وعدهم بالجنة. آمين.
نص الرسالة الملكية السامية : إلى المؤتمر الدولي حول السيرة النبوية باسلام أباد
صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب الفخامة
حضرات السادة الأفاضل
يطيب لنا أن نستهل خطابنا هذا بخالص الشكر وصادق العرفان للجنة المنظمة لهذا المؤتمر الذي أريد له أن يخدم مقاصد الشريعة الإسلامية، ويبرز سمو السيرة النبوية الطاهرة، ويثري الفكر الإسلامي، ويسهم في إغناء مجالات البحث والنظر والابتكار، أخذا للعبرة وسيرا على سنن السلف الصالح، واتباعا لمنهج الإسلام الداعي إلى اتباع الأسوة الحسنة، واعمال الفكر وإمعان النظر، والغوص في أسرار سلوك الرسول الأمين عليه السلام الذي جعله الله قدوة صالحة للبشرية ومثالا كاملا في الأخلاق والتدبير والتسيير.
وليس بخاف أن اختيار موضوع السيرة النبوية الشريفة محورا لمؤتمركم وركيزة لعملكم ومادة لبحثكم، يلبي حاجة ملحة من حاجات تطلعات المجتمعات الإسلامية، وينعكس أثره على إصلاح الواقع الإسلامي الراغب في العودة إلى منابع الأصول الإسلامية، بإحياء السيرة النبوية تمثلا وتطبيقا، ودراسة واستيعابا، واقتفاء واقتداء، على هدي من القرآن الكريم والسنة النبوية الطاهرة، وعلى ضوء من الفهم السليم، والعلم الصحيح، والإدراك الحصيف، والاستنارة والتبصر.
وإنه لمما يثلج منا الصدر، أن يعقد هذا المؤتمر الهام على أرض باكستان الإسلامية التي قامت منذ نشأتها على أساس الإسلام، فكانت بحق دولة الإسلام الصميمة في هذه المنطقة، وتعزز بها الوجود الإسلامي في هذه القارة، واعتز بها المسلمون في كل أصقاع الأرض.
ولا عجب أن يسعى هذا البلد الطيب المومن إلى إحياء ما يريد الخصوم أن يقضوا عليه من معالم الإسلام في هذا الجزء من العالم الإسلامي، ولا غرو أن يشمر المسلمون الصادقون في هذه البقعة لإقامة شريعة الله، والنضال في سبيل اعزازها وتطبيق أحكامها وتشريعاتها، ملتفين حول أخينا وشقيقنا فخامة الرئيس ضياء الحق الذي آلى على نفسه أن يسير في حكمه للبلاد طبق المنهج الإسلامي السوي الذي قامت على أساسه دولة باكستان، متخطيا كل الصعاب التي تعترض طريق العاملين في هذا السبيل، ومحتسبين عملهم لله رب العالمين.
إن واقع أمتنا الإسلامية في الظروف الراهنة يدفعنا إلى أن نجعل في مقدمة المهام التي يجب أن تبذل من أجلها الجهود، إعطاء مدلول البعث الإسلامي صورته الحقيقية بترشيد الصحوة الإسلامية وتوجيهها ورعايتها، وفق ما تقتضيه مصالح الأمة وفي إطار مقاصد الشريعة التي يتعين الاستمساك بها، والخضوع لمنابعها الصافية التي هي الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، مهتدين بالهدي النبوي الشريف دون مغالاة أو تفريط في شؤون دنيانا، وغير منحرفين عن المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها، بما يلزم ذلك من الاستقامة على الطريق اللاحب الذي اختطه رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، من غير تزيد أو تزمت، ودون تنطبع أو انسياق مع الهوى والغرض.
والحق الذي لا مراء فيه، أن الإسلام قرآن وسنة، وأن تطبيق تعاليمه ينبغي أن يكون على هدى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، ومن هنا كانت دراستنا للسنة النبوية وللسيرة النبوية تغنينا كل الغناء عن التماس الصلاح والخير في مصادر أخرى من شأنها أن تفرق بنا السبل وتتيه بنا في متاهات الانحراف والزلل.
لقد كان المسلمون سادة هذا العالم يوم كانوا يدركون حقيقة الإسلام، ويتبعون سنة رسولهم المصطفى عليه السلام، وينهجون في حياتهم كلها نهج سيرته، فازدهرت دنياهم، وامتد سلطان دينهم إلى آفاق المعمور إشعاعا وإرشادا وتعميما لمبادئ الخير والحق والسلام.
ولست بحاجة إلى القول، وقد بسطت بين أيديكم هذه الملامح المختصرة من ديننا الحق، أن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشرية، وأنه جمع عصارة ما جاءت به الأديان السماوية السابقة، واشتمل على فضائلها كلها، فهو بذلك بلغ قمة الاكتمال، وسنام الرشد، وصدق الله العظيم : {إن الدين عند الله الإسلام}، وأن رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والرسل، فلا نبي ولا رسول بعده، ورسالة الرسول رسالة كاملة، وهي مهداة إلى البشرية كافة، باتباعها يسعد البشر، وبالسير في منهاجها يسود الأمن والطمأنينة والسعادة والعدالة في السلام.
أيها السادة الأماثل
لقد سبق لي أو وجه للأمة الإسلامية بمناسبة مطلع القرن الخامس عشر الهجري، من جملة ما جاء فيه : (ولاشك أنه ما من أحد من خاصة المسلمين وعامتهم الذين شهدوا هذا الحدث التاريخي السعيد، إلا وهو مدعو للتأمل في الماضي القريب والبعيد، تأملا دقيقا، ومطالب بالنظر في الوضع الحاضر نظرا فاحصا وعميقا إذ بدون مراجعة للماضي ونظر في الحاضر، لا يمكن التطلع إلى آفاق المستقبل، واستشراف ما يتوقع فيه من وقائع وأحداث، تنعكس آثارها على مسيرة الإسلام وحياة المسلمين، ومن هنا فإن مسؤوليتنا تجاه إسلامنا وعقيدتنا مسؤولية ضخمة، وتعظم هذه المسؤولية أمام التحديات التي تواجه الإسلام والمسلمين في مختلف المجالات.
إن التطور الحضاري والتكنولوجي الذي يسير فيه العالم المتحضر، يفرض علينا أن نساير الركب ونكون في مقدمة الصفوف ونعمل جميعا على تطوير بلداننا وترقيتها والدفع بالحضارة الإنسانية إلى الأمام، متأسين بسلفنا الصالح، ومحافظين على تعاليم الإسلام الذي دعانا للعمل لدنيانا كأننا نعيش أبدا وللعمل لديننا كأننا نموت غدا.
لقد أنعم الله علينا بنعم متعددة لا نستطيع أن نوفيه الشكر عليها، وتتجلى هذه النعم في هذه العقيدة الصافية الموحدة وفي هذه التعاليم الواضحة التي تعتبر بحق منهاجا كاملا للحياة المستقرة المطمئنة، والمؤدية إلى السعادة في الدارين.
لقد حكم الله علينا بأننا أمة واحدة، نعبد إلاها واحدا وندين بدين واحد، ونتبع رسولا واحدا، ونستمد توجيهاتنا من كتاب واحد، وإذ كانت عوامل الزمان وظروف الأيام فرقت بين الأمة الواحدة وجعلتها أمما متعددة، فنحن مدعوون – كل منا حسب موقعه- إلى استرجاع معنى الأمة الواحدة إلى تحقيق الأمة الإسلامية الموحدة، ولاشك أننا أمام الخطر الذي أصبح يتهددنا، خطونا الخطوة الأولى في تحقيق الوحدة الإسلامية المنشودة عندما دعونا إلى مؤتمر القمة الإسلامية بأرضنا المغربية المسلمة، والذي نتج عنه تكوين منظمة المؤتمر الإسلامي التي أصبح عملها ومردودها يعطي ثمرته لصالح القضايا الإسلامية في المعمور، ولكنا مع ذلك مدعوون بهذه المناسبة إلى تجديد العهد ومضاعفة الجهد لنعطي لمضمون الأمة الإسلامية معناه الكامل، فنواجه التحديات التي تواجه المسلمين بفكر واحد، ورأي واحد، وعمل موحد.
أيها السادة
إنه لا يمكننا أن ننسى ولا أن نغفل ونحن نجتمع بمناسبة ذكرى مولد الرسول والتأسي بسيرته، إن المسجد الأقصى ثالث الحرمين وثاني القبلتين ومسرى الرسول وموطن معراجه، مازال يئن تحت قبضة الصهاينة الغاصبين، كما لا ننسى ونحن مجتمعون في باكستان، شعبا مسلما مجاورا لهذه الديار، يعاني منذ سنوات آلام حرب ظالمة سلطت عليه، ويقاسي آلام احتلال جيوش أجنبية تفتك به، وأعني به الشعب الأفغاني البطل الذي حمل السلاح دفاعا عن استقلاله وحفاظا على إسلامه، ونضالا من أجل تقرير مصيره بنفسه.
إن كلا من الشعبين الفلسطيني والأفغاني يناشداننا أن نشد من أزرهما ونحميهما من غارات المغيرين واعتداءات المتسلطين، وأنه من واجبنا الديني والوطني أن نقف بجانبهما حتى يحققا مطامحهما في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
أيها الإخوة المؤمنون
إن المسلمين ملزمون اليوم بأن يستأنفوا دورتهم الحضارية، تأثيرا في العصر وتجاوبا معه، ودعوة للناس كافة إلى الدخول في السلم تحت راية التوحيد لما فيه صلاح البشرية في يومها وغدها.
وإذا كانت هذه المعاني التي نستمدها من هذه المناسبة، فإن أمانة التبليغ تقتضي منا أن أؤكد على حاجة الإنسان اليوم إلى الإسلام للخلاص وللتحرر وللإنقاذ، فالبشرية المعذبة من جراء الحروب والتطاحنات، تتطلع إلى الإسلام بشوق عارم وبرغبة أكيدة، سواء شعرت بذلك أم لم تشعر، لأن كل جنوح للسلام الروحي والأمن الفكري والسعادة القلبية، هو تعبير عن المثل العليا التي تجمعت في ديننا، فكان بها دين الإنسانية كلها بحق ويقين.
إن العالم الذي تفتك به الصراعات والخصومات، سيظل في تيهه وانحرافه ما لم ينهض المسلمون برسالتهم، ويؤدوا الأمانة التي طوقوا بها، لإرشاد الخليقة إلى الصراط المستقيم.
ونحن هنا في هذا الجناح من بلاد العروبة والإسلام، سنبقى إن شاء الله وستبقى أسرتنا وشعبنا من بعدنا- كما كنا من قبل- محافظين كل المحافظة على إسلامنا وعقيدتنا، دائنين عن حوضهما، نافين عنهما ترهات المبطلين وزيادة الزائدين، وأراجيف الدخلاء على الدين، مشجعين كل من يعمل لصالح الإسلام الحق، المطهر من الأفكار الدخيلة، والشعوذة المصطنعة، عاملين في النهوض بمسؤولياتنا في المجال الإسلامي والعربي، مدافعين عن حقوق المسلمين ونصرة المظلومين، من كل جنس ودين.
ولقد عاهدنا الله منذ أن قيض سبحانه وتعالى لنا النهوض بهذه الأمانة استمرارا واقتداء برسالة آبائنا وأجدادنا طوال أربعة قرون، على أن نخلص الجهد لخدمة الإسلام ولنصرة المسلمين، ساعين من أجل تعميق التضامن الإسلامي، ومتشبثين بفكرة الأمة الإسلامية الموحدة، ومكافحين لإعلاء كلمة الله.
أيها الحفل الكريم
إننا لنجد مسرورين بهذه الصحوة الإسلامية المباركة التي عمت أنحاء العالم الإسلامي، وما مؤتمركم هذا إلا معلمة من معالمها، فسيروا على طريق الإسلام، وكونوا رسله الصادقين، وهداته المهتدين، ودعاته المخلصين.
وفقنا الله وإياكم بما يحبه ويرضاه، وأعاننا على القيام بواجبنا نحو ديننا وأوطاننا، وصدق الله العظيم : {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله، على بصيرة أنا ومن اتبعني، وسبحان الله، وما أنا من المشركين}.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وحرر بالقصر الملكي بالرباط في يوم السبت 10 ربيع الأول عام 1406هـ الموافق لـ23 نونبر سنة 1985م.
 الحسن الثاني : ملك المغرب
إعداد وإنجاز: حسن مير، مدير ورئيس التحرير مجلة العهد الجديد في الرباط في: 2 أبريل 2009. المملكة المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.